أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

242

معجم مقاييس اللغه

في شيء وميل . من ذلك الأَلْخَى ، هو المعوجّ . ومنه اللَّخَا : كثرة الكلام في الباطل ؛ يقال رجلٌ ألْخَى وامرأةٌ لَخْواء . وقد لَخِيَ لَخاً ، مقصور . ويقولون : اللَّخْو « 1 » نعت القُبُل المضطرِب . وعُقَابٌ لَخْواءُ ؛ إذا طال مِنقَارُها الأعلى الأسْفَلَ . وبعيرٌ ألخَى وناقةٌ لَخْواء ، إذا كانت إحدى ركبتيه أعظَمَ من الأخرى . ويقولون اللِّخاء « 2 » : التحريش ، ويكون ذلك ميلًا عن أحد الجانبين . يقال : لَخيْتَ بي عِندَه ، إذا حرَّشَه بك فكأنَّه مال عليك . والمِلْخَى ، المُسْعُط ، يسمَّى بذلك لأنّه يكون في أحد الجانبين من الأنف « 3 » . [ و ] سمِّي غذاءُ الصبِىِّ لِخاءً ، وهو الخُبْز المبلول لخج اللام والخاء والجيم . يقولون : لَخِجَتْ عينه ، إذا التزقت . واللَّخَج : أسْوَأ الغَمَص ، وليس هذا عندي مُشْبِهاً كلام العرب . باب اللام والدال وما يثلثهما لدس اللام والدال والسين كلماتٌ تدلُّ على لُصوق شيء بشيء حتَّى يأخذَ منه . يقال : لَدَس المالُ النّباتَ ، أي لَحِسه . ويقال لأوَّلِ ما يَطلُع مِن النَّبات اللَّدِيس ، لأنَّ المال يلدُسه . ولُدِست النّاقةُ ، أي رميت باللَّحم ، كأنَّ السِّمَن لَمَّا لزِمَها كان كالشَّيء يَلصَق بالشَّيء . ولَدَسْتُ البعيرَ ، إذا أنعَلْتَه . ويقال

--> ( 1 ) ويقال أيضا « اللخى » بالفتح والقصر كما في اللسان ، واقتصر عليه في المجمل ، كما اقتصر هنا على « اللخو » . ( 2 ) والملاخاة أيضا . ( 3 ) في الأصل : « الفم » ، وهو سهو .